محمد واعظ زاده الخراساني
74
حياة الإمام البروجردي
والإرشاد بعد الدرس . فكان له باع في فن الخطابة . ويرغب أن يتعرف الطلاب عموماً على هذا الفن . سمعته ذات يوم يقول : « إن إحدى ميزات الحوزة في قم بالقياس إلى حوزة النجف الأشرف هي أن الطلاب هنا غالبا يستطيعون ارتقاء المنبر للحديث . » لذلك كان يشجع أمثال هؤلاء الطلاب . ويرسل عدداً منهم للتبليغ . مضافا إلى ذلك ، ظهر بين الطلاب عدد من الكتاب كانوا ينشرون نتاجاتهم في الصحف والمجلات الصادرة في العاصمة ، وفي مجلة « نور دانش » ( نور العلم ) ، و « آيين إسلام » ( منهج الإسلام ) ، وصحيفتي : « پرچم إسلام » ( لواء الإسلام ) ، و « جهان إسلام » ( دنيا الإسلام ) وبعض الصحف الرسمية الصادرة مثل : « اطّلاعات » . وأخيراً ، هؤلاء الكتاب أنفسهم ، أصبحوا هم السبب في صدور مجلة « مكتب إسلام » ( مدرسة الإسلام ) وكنتُ أحدهم . وهذه القضية لها قصة طويلة . وكان عدد من الطلاب يصدرون مجلة « مكتب تشيع » ( مدرسة التشيّع ) ومن بينهم : سماحة الشيخ الهاشمي الرفسنجاني ، والشهيد الدكتور مفتح . وفي مجلة « حكمت » الحكمة في قم كانت تنشر نتاجات عدد من العلماء الفضلاء في قم ، أمثال : الشهيد مطهري ، والسيّد أحمد پيشوائي ، والشيخ آذري القمي وآخرين غيرهم ، وأحياناً كانت تنشر نتاجاتي . وأخيراً بلغ تطور الكتابة في حوزة قم درجة حازت فيه ( كتاب السنة ) لعامين متوالين .